الصداقة..يا ناس
01 مايو 2008 
الصداقة..يا ناس

الصداقة قيمة إنسانية أخلاقية ودينية عظيمة سامية المعاني والجمال كبيرة الشأن بها تسمو الحياة وترتقي وبدونها تنحدر الصداقة من الصدق ، والصدق عكس الكذب. والصديق هو من صدقك وعدو عدوك . إنها علاقة وثيقة بين شخصين أو أكثر علاقة متبادلة وانسجام كامل في المشاعر والأحاسيس وهي بالغة الأهمية في استقرار الفرد وتطور المجتمع 

لان الإنسان خلقه الله كائن اجتماعي لا يقدر العيش بمفرده بل يتفاعل مع من حوله ايجابيا ليشكل المجتمع المتكامل  لتعطيه الصداقة الدفء والشعور بالمحبة والراحة في حياته وخاصة إن كان ممن يحسن اختيارهم فهم جواهر الحياة والمفترض أن نحسن تميزهم عن وحل الأرض

 لان أشباه الصديق والصداقة السيئة تنتهي بسرعة انتهاء فقاعة الماء أو الصابون
فالصداقة تجعل الحياة جميلة لأنها تخدم الروح والجسد والعقل  

علينا اكتساب الأصدقاء  والعمل على المحافظة عليهم كما قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في حديث له:

 ( عليك بإخوان الصدق، فأكثر من اكتسابهم، فإنهم عدة عند الرخاء، وجنة عند البلاء)   والمعروف إن افتقاد الصداقات والعلاقات مع الناس والأصدقاء يولد الاكتئاب والمرض والتوتر النفسي والكثير من المشاكل الصحية والنفسية  والجلوس منفردا عقوبة جسمية ونفسية قاسية تمارسها السلطات على المخالف للقانون و يتعرض لها من لا صديق له وفي الأمثال والأقوال يقال( الصديق والرفيق قبل الطريق ) وقول الشاعر:

صديقي من يقاسمني همومي

           ويرمي بالعداوة من رماني

ويحفظني إذا ما غبت عنه    

      وارجوه لنائبة الزمان

من هنا يحق للصداقة أن تتباهى بجمالها السامي المزهو بالكبرياء وهي المنهل العذب لكل جوانب الحياة و هذا الترفع والتكبر بهذا الموقع مسموح و غير قبيح ولائق لها .
إلا أنها استيقظت أمس من رقادها وقبل إعلان وفاتها نشرت نعوتها على الجدران وفي الشوارع والأزقة بعد أخذت تراجع علاقاتها المنهارة بجدارة على أنسام هواء المال و الأخلاق المستوردة معلنةً: دون إرادتها مرغمة :
إن الصداقة حياة عاطفية ماضية ذابلة الأغصان و لا خضرة فيها وان الحياة تغيرت والعلاقات يجب أن تتغير رغم استمرار سطوع الشمس ونقاء السماء. وإذا كانت الصداقة ذابلة الأغصان فلا فيء لها بالتالي تصلح كحطب للتدفئة فقط.
و رغم انفلات الدمعة من شدة الانفعال على هذه النعوة .

 مشيت وفي القلب لوعة متفرجاً على مراسم دفن الصداقة .فكانت موسيقى الجنازة , مستهلكة مناسبة لعصر مستهلك يدفن القيم ويسير باتجاه كل مستهلك قادم في عصر جديد يدعى بالعولمة

 ( التي لا اكره بل أحب أن اخذ منها كل ما هو مفيد مناسب لنا وبإرادتنا وبالوقت والزمان والطريقةوالمنهاج المناسب ) .
لكن لا أقول انتهت الصداقة
بل أقول بقوة :
إن كما الشمس لا يضرها أن تسقط أشعتها على الورد والجيفة في وقت واحد بنفس الكمية ولا يتغير شيء منها ومن فائدتها وقوتها وجمالها كذلك الصداقة وعلاقاتها النبيلة والجميلة ونتائجها عل الفرد والمجتمع لا يضيمها سوء العلاقات في هذا العصر وسؤ المعاملة والنظرة للصداقة  وبعض العلاقات الفاسدة هنا وهناك وان كثرت احياناًً .
والصداقة رغم كل الانتكاسات تبقى قيمة القيم أهم من المهم للحياة بل هي الحياة  لكن الأسئلة المهمة التي يجب المرور عليها
لماذا فشلت الصداقة وانحطت علاقاتها ؟ هل لأننا لم نحسن اختيار أصدقائنا؟ أم بواسطة الانزلاق الاجتماعي على عتبة المال والعولمة
في البداية نحن تربينا أن نحيا بالصدق والجمال وان ننظر للصداقة بميزان المودة وصدق العلاقات ونبلها.و بالقيم الصادقة نجود ونعيش مقتدين بقوله تعالى :

( والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون، لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين) (الزمر 33 ـ34)
وندافع عن قيمنا وتقاليدنا العريقة والعظيمة والمناسبة لكل ظرف وعصر لنبقى سعداء مع أنفسنا و أولادنا فاعلين الخير و الواجب

 المهم الإجابة عن  سؤال كيف نختار أصدقائنا؟ وأقول:
شروط الصداقة والعلاقات المثالية التي تصلح لكل عصر وزمان وتستمر بل تدوم ما قاله الإمام جعفر الصادق عليه السلام (لا تكون الصداقة إلا بحدودها، فمن كانت فيه هذه الحدود أو شيء منها فانسبه إلى الصداقة، ومن لم يكن فيه شيء منها، فلا تنسبه إلى شيء من الصداقة:فأولها: أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة.والثانية: أن يرى زينك زينه وشينك شينه. والثالثة: إن لا تغيره عليك ولاية ولا مال.) 
وإذا تمسكنا بآداب الصحبة واحترمناها دامت ولم تحدث الفرقة  ومن أهم هذه الآداب:
أن تكون الصداقة والإخوة واحدة ( قل لي من صديقك اقل لك من أنت ) , وان نختار أصدقاء راجحي العقول , وان يعمل الصديق على : أن يستر العيوب ولا يعمل على بثها ويكون ناصح لصديقه ويقبل نصيحة الأخر, وان يتحلى بالصبر ويسال إن غاب عنه, ويعاوده في مرضه ويشاركه فرحه, ونشر محاسن صديقه , والصديق وقت الضيق , وان لا يكثر اللوم والعتاب , ويقبل اعتذار صديقه, وينسى زلاته وهفواته, ويقضي حوائجه , وان يشجعه دائما على العمل والنجاح والتفوق  والتحلي بمكارم الأخلاق والقيم لتكون الصداقة دائمة قوية راسخة لا تهزها أول مشكلة أو تداخلات مادية لعصر لا يفكر أو يقيم إلا بها
والنتيجة يكون ( الصدق, و النبل, الأصالة, و العراقة, والأخلاق و الحب وكل قيم فاضلة ) هي حمى الصداقة و عرينها المتين والمزيف زائلا لا محالة إلى أوحال الرأسمال 
وبذلك نكون سعداء و آمنين على صدق المسار و نجعل كل من حولنا فرح وعلينا أن نعلم أولادنا الصدق الإخلاص و نبل التفاعل الاجتماعي وطريقة اختيار الأصدقاء والعمل لان تأثير الأصدقاء كبير على بعضهم البعض منهم الجيد ومنهم السيئ فان الصداقة تكون قضية مهمة في حياة الناس لان الناس تتأثر لبعضها سلبا وإيجابا وهنا ندخل في مبدأ حسن اختيار الصديق ومعرفته وطريق العلاقة معه والحفاظ عليه إن تم التلاؤم 
ليتم استقرار الصداقة قال رسول الله(ص):

 (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)
كما انه حتى نعيش مع الأخريين علينا إيجاد بعض النقاط والقواسم المشتركة والتفاعل معها والبناء عليها لعلاقات أحسن وأفضل والابتعاد عن نقاط الخلاف والتفرقة ونجاح الحياة يتطلب وجود العلاقات الاجتماعية والروابط المتنوعة

. والاهم من كل شيء أن يقبل كل واحد الأخر كما هو ويحترمه.

 لأنه ليس منا بالكامل أو المعصوم نحن بشر كل يغلط ولكل ظروف ومشاكل حياتية مختلفة علينا مراعاتها وتقديرها لتكون الحياة أجمل وأنقى ونعيش بشرا 
وبذلك يكون شريط الذكريات لدقائق العمر القصير يستحق أن يراه من يأتي بعدنا  وعلينا أن لا ندع وحل الرأسمال وسيطرته تطمر الصداقة والمرؤة في رمالها وقت من الأوقات .

sandra · شوهد 46 مرة · وضع تعليق
لماذا الحب يعني الحزن ..؟؟؟!!!!
01 مايو 2008 


لماذا الحب يعني الحزن ..؟؟؟!!!! نريد اجابة على هذه الكلمات لماذا يكون الحزن والألم هو القرين والحل الوفي للحب ؟ لماذا لا يستطيع إنسان منا أن يذكر الحب دون أن يخرج من أعماق قلبه تلك الاهات الحزينة ... تمنيت ان اقرأ أو أسمع قصة حب واحدة دون أن أجد فيها آهات .. وحزن !!! هل الحب والسعادة متناقضان ولا يمكن أن يجتمعا ؟ وإن اجتمعا فلا يمكن أن يستمرا .. ولابد من أن يأتي الحزن ليتسيد الموقف ويفرض نفسه على .. الحب من جديد لنجد آهات الحزن ودموع الفراق...... هل الحزن والحب توأمان لأننا نحن في حياتنا نطلب المستحيل من الحب؟ .... ربما لأننا نطلب منه أن نكون بقرب من نحب ولا نفارقه أبدا .. أم لأننا نريد من ... الحب أن يكون في أعماق من نحب حتى ولو لم يكن ممن يعرف الحب ؟ أم.......أم..... ..أم .........أم ....... ؟ .... لماذا تحاول السعادة أن تتهرب من الحب ؟!؟ لماذا تجد كل من يحب غارقا فى احلامة .... لماذا لا نستطيع أن نعيش الحب ... بسعادة ؟ ! .... آ آ آ آ ه من هذا الشعور الغريب الذي يدخل إلى قلوبنا دون إستئذان ... (الحب) !!! .... مجرد تساؤل تمنيت أن أعرف .... لماذا ؟ ..... لماذا .. الحب ؟؟ فهل نحب ..... الحزن ؟ ..... ربما !! .... لذلك نحن .... نحب .... الحب .. ربما !!!!! تناقض عجيب وغريب لكن هناك حكمة لا يعلمها إلا من خلق القلوب .... وجعلها بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء . هل أجد إجابة ...... لماذا .... الحب = الحزن


sandra · شوهد 50 مرة · وضع تعليق
ردود لطيفة لكنهاا مقنعة
19 أبريل 2008 
وقفت امرأة قبيحة على دكان عطار، فلما نظر إليها قال:

"وإذا الوحوش حشرت "

فقالت له المرأة:

"وضرب لنا مثلا ونسي خلقه "







وجد الحجاج على منبره مكتوباً:

" قل تمتع بكفرك إنك من أصحاب النار" سورة الزمر آية 8

فكتب تحته:

"قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور" سورة آل عمران آية 119







ذهب أحد الثقلاء إلى شيخ عالم مريض، وجلس عنده مدة طويلة ثم قال له: يا شيخ أوصني (أي أنصحني)

فقال له الشيخ:

إذا دخلت على مريض فلا تطل الجلوس عنده







جاء رجل إلى آخر يطلب الأجرة عن دار كان قد أجرها له

فقال المستأجر يشكو:

أعطيك الأجرة، ولكن أولاً أصلح هذا السقف فأنه يهتز ويتفرقع

فقال صاحب الدار:

لا تـخـف .. فإنما يسبح السقف من خشية الله

فقال المستأجر:

نعم .. لكني أخشى أن يدركه الخشوع فيسجد





ركبت سيدة بدينة جداً الأتوبيس فصاح أحد الراكبين متهكماً :

- لم أعلم أن هذه السيارة مخصصة للفيلة...

فردت عليه السيدة بهدوء :

- لا يا سيدي... هذه السيارة كسفينة نوح... تركبها الفيلة والحمير أيضاً







sandra · شوهد 49 مرة · وضع تعليق
....
05 مارس 2008 
القدر

فالقدر مقدرا ..من قبل إن نولد ..من قبل إن نكون.
.من قبل إن يكون آباؤنا و أجدادنا..
أن الأيام تمر بنا ..
فما أقصر عمر الحلم وما أشد ظلم الواقع ونحن لم نختر الزمان
ولا المكان ولا الأهل ولا الأقارب ولا الأصدقاء ولا الظروف
ولكن الله هو الذي يختار لنا. فقد تكون السعادة قدرنا
وقد يكون الحزن هو قدرنا. فليس لنا في هذه الحياة
غير ماكتب لنا .وحديث جبريل بقوله:
( و أن تؤمن بالقدر خيره وشره ) فسبحان الله العليم بما سيكون في مخلوقاته
فأمر القلم أن يكتب في اللوح المحفوظ ، ما هو كائن إلى يوم القيامة،
قال تعالى: ( ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ) سورة الحج 70


بقلم/ ساندرا
sandra · شوهد 110 مرة · وضع تعليق
أمــــــــــى
23 فبراير 2008 
لكم تحب الأم ان تسمع هذه الكلمة ..


فلم لا نهديها إياها في كل يوم صباحا مساء مع قبلة على رأسها وأخرى على كفها..


ما رأيكم أخواتي أن نهدي أمهاتنا هنا في المنتدى أحلى الأناشيد والعبارات..


وسأكون أول من يبدأ:


أمي يا حباً أهواه .. يا قلباً أعشق دنياه ..


يا شماً تشرق في أفقي .. يا ورداً في العمر شذاه ..


يا كل الدنيا يا أملي .. أنت الإخلاص ومعناه..


فلأنت عطاء من ربي .. فبماذا أحيا لولاه؟ ..


ماذا أهديكِ من الدنيا .. قلبي أم عيني أماه ..


روحي .. أنفاسي .. أم عمري؟ .. والكل قليل أوّاه..


ماذا أتذكر يا أمي؟ .. لا يوجد شيء أنساه ..


فالماضي يحمل أزهاراً .. والحاضر تبسم شفتاه ..


ما زال حنانك في خلدي يعطيه سروراً يرعاه ..


كم ليلٍ سهرت في مرضي تبكي وتنادي رباه :


طفلي وحبيبي يا ربي ،املأ بالصحة دنياه ..


الأم تذوب لكي نحيا ونذوق من العمر هناه ..


الأم بحار من خير .. والبحر تدوم عطاياه ..


أماه .. أحبك ياعمري .. يا بهجة قلبي ومناه ..


ضميني واسقيني حباً .. ودعيني أحلم أماه ..
sandra · شوهد 75 مرة · وضع تعليق

الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

آخر التعاليق

ادخل بسرعه http://alrebh.ahlablog.com

15/05/2008 على الساعة 06.46:23
من طرف الربح


http://alrebh.ahlablog.com

15/05/2008 على الساعة 06.45:50
من طرف الربح


رحيل المرافىء نعم حزين هو رحيل ...

15/03/2008 على الساعة 12.55:09
من طرف halim


بجد انا بحيك على القصه الجميله ...

03/12/2007 على الساعة 08.31:02
من طرف كاتى كاتى


بس بردوا عايزه اقولك ان كتابتك ...

03/12/2007 على الساعة 08.14:25
من طرف كاتى كاتى


يومية

غشت 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زوار: 2

rss رخصة النشر (Syndication)