قصيده فى وصف الجنه
30 نوفمبر 2007 


اعمل لدار البقاء رضوان خازنها ..... الجار احمد والرحمن بانيها ارض لها ذهب والمسك طينتها ..... والزعفران حشيش نابت فيها انهارها لبن محض ومن عسل ..... والخمر يجري رحيقا في مجاريها والطير تجري على الاغصان عاكفة ..... تسبح الله جهرا في مغانيها من يشتري الدار بالفردوس يعمرها ..... بركعة في ظلام الليل يخفيها او سد جوعة مسكين بشبعته ..... في يوم مسغبة عم الغلا فيها النفس تطمع في الدنيا وقد علمت ..... ان السلامة منها ترك ما فيها اموالنا لذوي الميراث نجمعها ..... ودارنا لخراب البوم نبنيها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ..... الا التي كان قبل الموت يبنيها فمن بناها بخير طاب مسكنه ..... ومن بناها بشر خاب بانيها والناس كالحب والدنيا رحى نصبت ..... للعالمين وكف الموت يلهيها فلا الاقامة تنجي النفس من تلف ..... ولا الفرار من الاحداث ينجيها تلك المنازل في الافاق خاوية ..... اضحت خرابا وذاق الموت بانيها اين الملوك التي عن حظها غفلت .... حتى سقاها بكاس الموت ساقيها افنى القرون وافنى كل ذي عمر ..... كذلك الموت يفني كل ما فيها نلهو ونامل امالا نسر بها ..... شريعة الموت تطوينا وتطويها فاغرس اصول التقى ما دمت مقتدرا ... واعلم بانك بعد الموت لاقيها تجني الثمار غدا في دار مكرمة ..... لا من فيها ولا التكدير ياتيها الاذن والعين لم تسمع ولم تره ..... ولم يجر في قلوب الخلق ما فيها فيالها من كرامات اذا حصلت ..... وياله من نفوس سوف تحويها


sandra · شوهد 273 مرة · تعليق 1
.•&&¯) ابتســــم ودع الجـــــرح يلتـــئم .•&&
28 نوفمبر 2007 

.•&&¯) ابتســــم ودع الجـــــرح يلتـــئم .•&&¯) الابتسـامة لهـا معـاني و آثـار يبقـى تأثيرهـا لمـدة طويلـة و قــد تبقــى و تبقـى و لا تــزول إن الإبتسامة هــي مـن أهــم مفاتيح كسـب قلـوب الآخرين إذاُ لمـاذا لا تبتسـم * * ابتســم وواجه الحيـاة عــاندهــا عـــاند الدنيــا الرديئــة و ابتسـم إن بعــد الليــل صبـح يرتسـم و متــى تبتسـم فـــي كــل الأوقـات نعـم فـي كـل الأوقات بسبـب و بدون سبب فإذا كـان الضحك مـن غيـر سبب قلـة أدب فالإبتسامة بغيـر سبب هـو الأدب بعينه .... و أفضـل وقــت للإبتسـام وقـــت الحـــزن أتعلــ،ـم لمـ،ـاذا ؟؟ لأنـــ ـ ـك حينهـــ ـ ـا تظهـــ ـ ـر مــ ـ ـدى قوتكــ ـ ـ في تحملهــ ـ ـا لأنــ،ـ ـ ـك تسخــ ـ ـر مــ ـ ـن هــ ـ ـذه الحيــ ـ ــاة عنـ ـ ـ ـدما تبتســ ـ ـم في وجهــ ـ ـها ابتســ ـ ـم في الهــ ـم و الإحبــ ـ ـاط و اليــ ـأس لأن الإبتسـامة حينهـ،ـا تمثـــل عـــزاء تمثــل دافعــاً للإستمــرار ** إذاً ** مــاذا تنتظـــر ابتســـم أعلــ،ـم أنــ،ـ لهــ،ـا تأثيــ،ـراً يلامـــــس الوتــر الحســــاس في الآخـــرين فهــــل التجهـــم و النظـــرة الجـــادة فــــي كـــل الأمــــور تحببك مـــن الآخــــرين دائمـــاً يقـــال الابتســـامة اسهــــل امـــر تستطيع فعلــه فلمـــاذا تبخـــل بذلك ~ ابتســم حتـــى و لـــو كـــان قلبـــك ينعصـــر مـــن الألـــم ~ لو كـــنت فـــي اشـــد حالات الألم ** ابتســــــــم ** و عـــ،ـاند هذه الحيـــاة الفانيـــة ** و تذكـــر ** هـــل تستحـــق الحيـــاة كـــل هـــذا ابتســــم و أحجـــز لك مكـــانــاً فـــي قائمــة الأقويـاء الذيـــ،ـن لم تبعثرهم ـ الحيـ،ـاة يمينـاً و شمالاُ و هم مستسلمون لهـــا الذيـــن لم يجعلوا مــن الحـــزن رمـــزاً ليومهم و غدهم و مستقبلهم الذيـــن قامــوا و صمــدوا بكــل شجـــاعة الذيـــن ابتســـموا بكـــل محبـــة الذيـــن تبتسم قلوبهم ** قبـــل ** ** شفاههم **لذلك ـ فابتســـم ثـــم ابتســـم ثـــم ابتســـم و هيـــا ** قـــف ** و ارمــي كـــل هذه الهموم ** فــي اقـــرب ** مكـــان بعـــد أن تستخلص العبــرة ارمهـــا في المـــاضي وعش حاضرك بتفاؤل ** و ابتســـم ** ((( فليـــس هنـــاك أرقـــى مـــن الإبتســـامة ))) ******************** أحسست أن كلنا بحاجة للابتسامة التي نسيناها مع جروح السنين وبأنتظر ردودكم الحلوه

sandra · شوهد 382 مرة · 2 تعليق
عش ابتسم سامح
04 نوفمبر 2007 
عش .. ابتسم .. سامح


عش بقلب محب


وابتسم بقلب محب


وسامح بقلب محب


وحاول أن تعيش الحب بكل معانيه الدافئة


وبكل بحوره الواسعة


ولا تضيق رحابه ولا تغلق أبوابه


ولا تستنكر أصحابه


فدقيقة واحدة تعيشها وقد صفا قلبك على كل الناس


وسما فيك الاحساس


فهي دقيقة توزن بالذهب


ولكلمة حلوة تخرج من لسان محب


وتستقر في قلب محب


لهي أفضل من كل هدايا العالم


ولانسان تشعر معه بالصدق


وتطير معه في رحاب المودة


لهو أفضل من كل ملايين البشر


وللحظة تحياها روحك تنبض بالخير لكل من حولك


لهي لحظة


تشفيك من كل أمراض القلق والحسد والوحدة


فالحياة أوسع


من أن نضيقها بالهموم والدموع والبكاء على الأطلال


والقلوب أطهر


من أن نلوثها بالكره والضغينة


والحب أعظم


من أن ندفنه باللوم والعتاب وسوء الظن


الحب


ليس بأن نعيش في أحلام الحالمين وآهات العاشقين


فهذا ما عرف من الحب إلا قشوره


ولم يتغلغل في بحوره أو يقرأ سطوره


الحب


أن نعيش الخير بكل مدائنه وموانئه



وأن نكره الشر بكل ألاعيبه وأكاذيبه



الحب


أن تعيش طاهر القلب سليم الروح


لا تهزأ بقلوب المحبين


ولا تغدر بالطيبين


ولا تتجاهل قلوب الأوفياء المقربين


وعش ماتبقى لك من عمُر


طاهر القلب سليم الروح




كفانى عزاً أن تكون لى رباً
وكفانى فخراً أن أكون لك عبداً
أنت لى كما أحب
فوفقنى إلى ما تحب



وأخيراً

أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم



sandra · شوهد 77 مرة · وضع تعليق
حان موعد الرحيل ......
04 نوفمبر 2007 

حان موعد الرحيل لقد خلت حبك باقيا ، ولكن تلك هي الحياة بحلوها ومرها فهي فانية . ولكن هل تشعر الآن أنك المنتصر أم المهزوم ؟ هل تشعر براحة تجعلك تقبل على حياة أخرى وحب أخر ؟ هل تشعر براحة تجعلك تقبل على حياة أخرى وحب أخر ؟! أعلم أنك كنت تعلم قرب النهاية ؟! فالآن حان موعد الرحيل سأرحل إلى بلد دون عنوان ولكن سيبقى المكان هو المكان والزمان هو الزمان فلم يتغير شئ سوى حبك بل أقصد الوهم الأول الذي أجتاح كل شعوري ، فجعلني أشعر بالسعادة وكأنني وردة في ربيع قلبك ، خلتك ستعتني بها ولكن تركتها تذبل وتموت في ظلمات الحياة ، فهل هذا هو الحب في زمن الكره ؟! لذلك فقد حان موعد الرحيل ، سأرحل إلى بلد أخرى ، سأرحل بكل جوارحي تاركة لك الخير الذي ستتذكرني به ، سأرحل بكل ما تبقى بي من حب أقصد وهمي الكبير ، بكل ما جعلني أشعر بالندم لمجرد معرفتك والتفكير فيك ، بكل ما يعتصره قلبي من الألم والحزن ولكن لقد فات الوقت وسأرفع شراع سفينتي لأنه قد حان موعد الرحيل من حياتك إلى الأبد . لعلى أجد إناس آخرون يفقدونني الشعور بالوحدة فأنا أشعر بآني كالهاوية في بئر عميق لا أعلم متى ولا كيف ينتهي بي المطاف ؟! وكيف تكون نهايتي ؟! ولكن كل ما أعرفه هو أن قدرتي على تقرير مصيري هي التي جعلتني أشعر بالقوة فأنا فخورة بتحقيق النصر عليك و هزيمتك ، إني أعلم تمام العلم أن الإنسان لكي يصل إلى راحته النفسية عليه أن يتخلى عن بعض الأشياء التي يحبها أو ربما يخسر بعض الأشياء ولكنني أشعر بأن قلبي قد تحطم وأصبح لا يوجد به أي شعور بعاطفة الحب تجاه أي شخص أخر . فقد جعلت كل الرجال في عيني واحد ، شخص واحد ذو عقلية واحدة ، وشعور واحد لا يخلو من عيوب . بالطبع لا يوجد إنسان خال من العيوب ولكن ليست لهذا الحد الذي يصل إلى الجفاء لمن حولك حتى اقرب الناس إلى قلبك . ولكنني بالفعل قررت اعتزال الغرام وسأرحل لست باحثة عن حب جديد بعيدا عنك، ربما لا أعلم وجهتي لأني أصبحت كالمسافر بلا عنوان ، ولكن أملا في حياة جديدة بعيدا عن متاعب الحب والحياة لقد اعتزمت الرحيل وهاأنذا أعلن انتصاري عليك في معركة الحياة ، وشكرا لك سيدي على غدرك وخيانتك فهي شئ من طباعك التي كنت جاهلة بها .........؟! أشكرك مجددا لانك قد علمتني أشياء لم تدر بخلدي من قبل وستستمر معركة الحياة بيننا شكرا لك مجددا ؟! كل ما عليك الآن هو أن تبحث عن حب جديد ووهم جديد ورواية وهمية جديدة توهم بها من تحب وتنسج لها قصص عن حبك لها وعن مدى احتياجك لها ثم تتركها وتذهب لغيرها . ولكن بالفعل لن تجد من تحبك مثلما أحببتك أخلصت لك ، لن تجد من تشعر بك وبأفكارك غيري ،فقد كنت لك مثل ظلك ، لن تجد من تعطيك حبها وحنانها مثلى .وإذا كنت قد فقدت معركة من معارك الحياة معك فقد خسرت أنت حياتك كلها لانك لم تدرك معنى الحبيب الصادق ! أتمنى لك السعادة إلى الأبد ............................؟! __________________

sandra · شوهد 410 مرة · 2 تعليق
قصة مأثرة ( لماذا يا أبي لا تصلي الفجر..)
30 أكتوبر 2007 
قصة مأثرة ( لماذا يا أبي لا تصلي الفجر..)
--------------------------------------------------------------------------------


--------------------------------------------------------------------------------

قصة مؤثرة: قصة لطفل يدرس في الصف الثالث الابتدائي، فكم سيكون عمر ذلك الطفل..؟ في يوم من الأيام كان هذا الطفل في مدرسته وخلال أحد الحصص كان الأستاذ يتكلم فتطرق في حديثه إلى صلاة الفجر وأخذ يتكلم عنها بأسلوب يتألم سن هؤلاء الأطفال الصغار وتكلم عن فضل هذه الصلاة وأهميتها سمعه الطفل وتأثر بحديثه،

فهو لم يسبق له أن صلى الفجر ولا أهله... وعندما عاد الطفل إلى المنزل أخذ يفكر كيف يمكن أن يستيقظ للصلاة يوم غداً.. فلم يجد حلاً سوى أنه يبقى طوال الليل مستيقظاً حتى يتمكن من أداء الصلاة وبالفعل نفذ ما فكر به وعندما سمع الأذان انطلقت هذه الزهرة لأداء الصلاة ولكن ظهرت مشكلة في طريق الطفل.. المسجد بعيد ولا يستطيع الذهاب وحده، فبكى الطفل وجلس أمام الباب.. ولكن فجأة سمع صوت طقطقة حذاء في الشارع فتح الباب وخرج مسرعاً فإذا برجل شيخ يهلل متجهاً إلى المسجد نظر إلى ذلك الرجل فعرفه نعم عرفه أنه جد زميله أحمد ابن جارهم تسلل ذلك الطفل بخفية وهدوء خلف ذلك الرجل حتى لا يشعر به فيخبر أهله فيعاقبونه، واستمر الحال على هذا المنوال، ولكن دوام الحال من المحال فلقد توفى ذلك الرجل (جد أحمد) علم الطفل فذهل.. بكى وبكى بحرقة وحرارة استغرب والداه فسأله والده وقال له: يا بني لماذا تبكي عليه هكذا وهو ليس في سنك لتلعب معه وليس قريبك فتفقده في البيت، فنظر الطفل إلى أبيه بعيون دامعة ونظرات حزن وقال له: ياليت الذي مات أنت وليس هو، صعق الأب وانبهر لماذا يقول له ابنه هذا وبهذا الأسلوب ولماذا يحب هذا الرجل؟ قال الطفل البريء أنا لم أفقده من أجل ذلك ولا من أجل ما تقول، استغرب الأب وقال إذا من أجل ماذا؟ فقال الطفل: من أجل الصلاة نعم من أجل الصلاة، ثم استطرد وهو يبتلع عبراته لماذا يا أبي لا تصلي الفجر، لماذا يا أبتي لا تكون مثل ذلك الرجل ومثل الكثير من الرجال الذين رأيتهم فقال الأب: أين رأيتهم؟ فقال الطفل في المسجد قال الأب: كيف، فحكى حكايته على أبيه فتأثر الأب من ابنه واشعر جلده وكادة دموعه أن تسقط فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد... فهنيأ لهذا الأب،،، وهنيأ لهذا الابن،، وهنيأ لذلك المعلم .


إنشاء اللة عجبتكم القصة

مع تحياتي
sandra · شوهد 421 مرة · تعليق 1

الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

آخر التعاليق

ادخل بسرعه http://alrebh.ahlablog.com

15/05/2008 على الساعة 06.46:23
من طرف الربح


http://alrebh.ahlablog.com

15/05/2008 على الساعة 06.45:50
من طرف الربح


رحيل المرافىء نعم حزين هو رحيل ...

15/03/2008 على الساعة 12.55:09
من طرف halim


بجد انا بحيك على القصه الجميله ...

03/12/2007 على الساعة 08.31:02
من طرف كاتى كاتى


بس بردوا عايزه اقولك ان كتابتك ...

03/12/2007 على الساعة 08.14:25
من طرف كاتى كاتى


يومية

غشت 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زوار: 2

rss رخصة النشر (Syndication)