04 ديسمبر 2007
لمن تبكين يا أماه
والعالم من حولك يغني
حتى أصبحت دموعك ألحاناً
يرددها الملايين
أتذكرين يا أماه
حين كنت طفلة
كنت تخافين علي من البرد
فتخلعين معطفك وتضعينه على كتفيّ . تشفقين علي من الخروج إلى الهواء البارد
ما زلت أشعر بلمسة يديك الدافئة وهي تلملم شعري وقبلتك الحنون ، وأنت تودعينني لاذهب إلى مدرستي .
لقد كبرت يا أماه وحملت هموما أكبر مني
أتي الآن طفلتي التي أحنو عليها ، ولكن ليس لدي معطف يحميك من البرد
لقد فقدنا ذلك الدفء حين فقد الإنسان إنسانيته وحين أصبحت دموعك ألحاناً .
أتدرين يا أماه لو استمع العالم إلى دموعك لأصبحنا أثرياء
وودعنا هذه الخيام المهترئه ، لاستطعت أن أدفء عظامك المرتعده .
أماه حينما أضع رأسي على صدرك أشعر بالدفء الذي لن يستطيع العالم أن يجلبه لي
أماه لست بحاجه إلى أن يستمع العالم إلى دموعك
فأنت جرح في صدر الإنسان
أماه كيف يعيش الحلم ونحن نربيه في أحضانهم
لقد أصبح الحلم شهيدا تحت أقدام اللئام
وتقبلوا تحياتى
اختكم ساندرا
والعالم من حولك يغني
حتى أصبحت دموعك ألحاناً
يرددها الملايين
أتذكرين يا أماه
حين كنت طفلة
كنت تخافين علي من البرد
فتخلعين معطفك وتضعينه على كتفيّ . تشفقين علي من الخروج إلى الهواء البارد
ما زلت أشعر بلمسة يديك الدافئة وهي تلملم شعري وقبلتك الحنون ، وأنت تودعينني لاذهب إلى مدرستي .
لقد كبرت يا أماه وحملت هموما أكبر مني
أتي الآن طفلتي التي أحنو عليها ، ولكن ليس لدي معطف يحميك من البرد
لقد فقدنا ذلك الدفء حين فقد الإنسان إنسانيته وحين أصبحت دموعك ألحاناً .
أتدرين يا أماه لو استمع العالم إلى دموعك لأصبحنا أثرياء
وودعنا هذه الخيام المهترئه ، لاستطعت أن أدفء عظامك المرتعده .
أماه حينما أضع رأسي على صدرك أشعر بالدفء الذي لن يستطيع العالم أن يجلبه لي
أماه لست بحاجه إلى أن يستمع العالم إلى دموعك
فأنت جرح في صدر الإنسان
أماه كيف يعيش الحلم ونحن نربيه في أحضانهم
لقد أصبح الحلم شهيدا تحت أقدام اللئام
وتقبلوا تحياتى
اختكم ساندرا
رخصة النشر (Syndication)
07/09/2009 على الساعة 12.58:56
من طرف rhykhani
السلام عليكم
25/08/2009 على الساعة 21.33:26
من طرف احمد كريم صبر
شنوو هاي .... والله صايرة تبدعين ...
30/07/2009 على الساعة 20.03:59
من طرف romeo
مشكور ... حيل حلو ووو .. ...
30/07/2009 على الساعة 19.58:24
من طرف romeo
شكرا ليك جميله جدا القصيده
06/04/2009 على الساعة 10.39:01
من طرف محمدعبدالله