19 أبريل 2008
وقفت امرأة قبيحة على دكان عطار، فلما نظر إليها قال:
"وإذا الوحوش حشرت "
فقالت له المرأة:
"وضرب لنا مثلا ونسي خلقه "

وجد الحجاج على منبره مكتوباً:
" قل تمتع بكفرك إنك من أصحاب النار" سورة الزمر آية 8
فكتب تحته:
"قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور" سورة آل عمران آية 119

ذهب أحد الثقلاء إلى شيخ عالم مريض، وجلس عنده مدة طويلة ثم قال له: يا شيخ أوصني (أي أنصحني)
فقال له الشيخ:
إذا دخلت على مريض فلا تطل الجلوس عنده

جاء رجل إلى آخر يطلب الأجرة عن دار كان قد أجرها له
فقال المستأجر يشكو:
أعطيك الأجرة، ولكن أولاً أصلح هذا السقف فأنه يهتز ويتفرقع
فقال صاحب الدار:
لا تـخـف .. فإنما يسبح السقف من خشية الله
فقال المستأجر:
نعم .. لكني أخشى أن يدركه الخشوع فيسجد

ركبت سيدة بدينة جداً الأتوبيس فصاح أحد الراكبين متهكماً :
- لم أعلم أن هذه السيارة مخصصة للفيلة...
فردت عليه السيدة بهدوء :
- لا يا سيدي... هذه السيارة كسفينة نوح... تركبها الفيلة والحمير أيضاً
"وإذا الوحوش حشرت "
فقالت له المرأة:
"وضرب لنا مثلا ونسي خلقه "

وجد الحجاج على منبره مكتوباً:
" قل تمتع بكفرك إنك من أصحاب النار" سورة الزمر آية 8
فكتب تحته:
"قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور" سورة آل عمران آية 119

ذهب أحد الثقلاء إلى شيخ عالم مريض، وجلس عنده مدة طويلة ثم قال له: يا شيخ أوصني (أي أنصحني)
فقال له الشيخ:
إذا دخلت على مريض فلا تطل الجلوس عنده

جاء رجل إلى آخر يطلب الأجرة عن دار كان قد أجرها له
فقال المستأجر يشكو:
أعطيك الأجرة، ولكن أولاً أصلح هذا السقف فأنه يهتز ويتفرقع
فقال صاحب الدار:
لا تـخـف .. فإنما يسبح السقف من خشية الله
فقال المستأجر:
نعم .. لكني أخشى أن يدركه الخشوع فيسجد

ركبت سيدة بدينة جداً الأتوبيس فصاح أحد الراكبين متهكماً :
- لم أعلم أن هذه السيارة مخصصة للفيلة...
فردت عليه السيدة بهدوء :
- لا يا سيدي... هذه السيارة كسفينة نوح... تركبها الفيلة والحمير أيضاً
رخصة النشر (Syndication)
15/05/2008 على الساعة 06.46:23
من طرف الربح
http://alrebh.ahlablog.com
15/05/2008 على الساعة 06.45:50
من طرف الربح
رحيل المرافىء نعم حزين هو رحيل ...
15/03/2008 على الساعة 12.55:09
من طرف halim
بجد انا بحيك على القصه الجميله ...
03/12/2007 على الساعة 08.31:02
من طرف كاتى كاتى
بس بردوا عايزه اقولك ان كتابتك ...
03/12/2007 على الساعة 08.14:25
من طرف كاتى كاتى